أكد سفير سورية في لبنان، علي عبد الكريم علي، أن القوى الدولية تريد من سلاح اللاجئين أن يبقى ورقة تشاغب بها على الدولة السورية وعلى أمان الدولة اللبنانية وأمنها واقتصادها.

وأشار علي أن الخناق الاقتصادي الذي تعانيه سورية بفعل العقوبات الأميركية الأحادية الجانب، وتواجد قوات الاحتلال الأجنبي في سورية، واحتلال مناطق النفط والقمح لا يأتي من دون خطط يقودها الغرب، مضيفاً: إن العالم يعيش على صفيح ساخن، وما يجري في سورية ولبنان والعراق ليس بعيداً عن ذلك.

وفي ملف اللاجئين السوريين، رأى علي أن الكرة ليست بالملعب السوري، بل عند الدول المانحة، داعياً إلى أن يكون القرار اللبناني الرسمي جريئاً وأن يتم الضغط على الدول المانحة والمنظمات الدولية من أجل إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم.